قوات الأسد تقتل 18شخصا في دمشق وريفها وحمص
قتل ثمانية عشر شخصا الاثنين على يد القوات النظامية فى سوريا في دمشق وريفها وحمص، حسبما أفادت الشبكة السورية لحقوق الانسان ، فيما أكد مفتي سوريا استعداد الرئيس بشار الأسد للتخلي عن منصبه كرئيس للجمهورية... التفاصيل
ونقلت احد القنوات الفضائية الاخبارية عن ناشطين سوريين قولهم إن قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف مدفعية نظام بشار الأسد لمؤسسة الكهرباء بمخيم اليرموك بدمشق.
ومن جهة أخرى ، أفادت لجان التنسيق السورية بأن سيارة مفخخة انفجرت في حي تشرين وسط العاصمة السورية مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ويجدر الاشارة الى أن الجيش الحر قد أعلن سيطرته على حاجز لقوات النظام السوري في حي تشرين وسط دمشق ، وذلك بعد اشتباك قتل فيه عدد كبير من جنود الجيش السوري
ونقلت هيئة الاذعة البريطانية (بي بي سي)عن مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون قوله " خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية فى طهران "إن الأحداث في سوريا ليس الهدف منها تغيير نظام كما يدعون بل تدمير بلد احتضن المقاومة ، ودعمها وضحى بالكثير من أجلها ، معتبرا أن ما يجري في سوريا هو ضريبة احتضانها ودعمها للمقاومة وللقضية الفلسطينية ولحقوق الفلسطينيين.
وأضاف حسون أن العالم الإسلامي على مفترق طرق نفقد فيه بلداننا الإسلامية بلدا بعد بلد وقطرا بعد قطر ، مؤكدا ان استخدام مصطلح "حقوق الشعب السوري" يمثل قميص عثمان وقميص يوسف هم أرادوا تحرير العراق من صدام فماذا فعلوا به".
وأشار المفتي إلى أن السلطات السورية مدت يدها للمعارضة من أجل الحوار والتي رفضت لغة الحوار ورفضت الحوار في إيران ، وذهبت إلى عواصم الغرب الاستعماري لندن وباريس ، معربا عن امله فى أن يكون هذا المؤتمر في دمشق أو حلب ليرى العالم بأم العين ماذا فعلوا بالشعب السوري ، قائلا " لقد ذبحوا المسلمين تحت راية المسلمين".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق